المجلة

باكستاني يصنع روبوتات بنفسه لخدمة الزبائن في مطمعه

في الوقت الذي يعتقد فيه العديد من الأشخاص بأن صناعة الروبوتات هو امر تقوم به فقط الشركات العملاقة التي تملك موارد مالية كبيرة فهناك البعض الآخر يحاول كسر هذه القاعدة مثلما يفعل شخص يدعى ” أسامة عزيز ” و هو شاب باكستاني طموح عندما تخرج من الجامعة كان يحلم بالسفر خارج الأراضي الباكستانية و السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل العمل في تطوير الروبوتات نظرا إلى أنها شغفه الوحيد في الحياة ، و لأن هذا الشاب لم يستطع السفر بعد أن طلب منه والده البقاء في باكستان فإنه بدأ يفكر كيف يمكنه مساعدة والده .

والد أسامة عزيز يملك مطعما في باكستان و ما قرر الشاب فعله هو صناعة مجموعة الروبوتات من أجل إلإستعانة بها في المطعم لخدمة الزبائن ، بحيث تعمل الربوتات كنادل في المطعم بدل الإستعانة بالبشر ، و هذا ما حدث بالفعل حيث قام الشاب أسامة بصناعة مجموعة من الروبوتات من ماله و مجهوده الخاص و إطلاقها في المطعم لتقوم بخدمة الزبائن .

يدخل الزبون إلى المطعم و يأتي إليه الروبوت و يطلب الزبون ما يريده من الروبوت و بعد دقائق يعود الروبوت محملا بالطلبية ليضعها على طاولة الزبون ، هذا الأمر قد أحدث ضجة واسعة جدا في باكستان حيث إشتهر المطعم أكثر و اصبح يحظى بالمزيد من الزبائن و الذين عبروا عن سعادتهم إتجاه الإستعانة بالروبوتات ليقوموا بوظيفة النادل بدلا من البشر .

و رغم أن هناك روبوتات مثل هذه في الولايات المتحدة الأمريكية إلا ان الفكرة هنا أن شاب عادي إستطاع صناعتها بنفسه بدل القيام بإستيرادها ، حيث أنه لو قام بعملية الإستيراد فإنه سوف يحتاج إلى أمول طائلة .

اسماعيل الماحي

إسماعيل ، مغربي الجنسية ، محرر تقني مهتم بعالم التقنية و المعلوميات، أسعى بالتدوين التقني إلى إغناء المحتوى العربي بكل ما يفيد و يساهم في تطوير كل مهتم بالمجال.

تعليق واحد

اضغط هنا لاضافة تعليق

شاركنا رأيك :