المجلة

فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة

فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة
فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة

شركة فيس بوك هي الشركة المالكة حاليا لتطبيق الواتس آب و هو تطبيق الدردشة و المحادثة الفورية الشهيرة و الذي يعرفه الجميع ، و إذا كنت تستعمل تطبيق الواتس آب منذ سنوات ماضية فإنك بلا شك تعرف بأن تطبيق الواتس آب كان في البداية تطبيقا مدفوع حيث كان التطبيق يتم إستخدامه مقابل إشتراك سنوي لكن فيس بوك قامت بإزالة رسوم الإشتراك و قامت بجعل التطبيق مجانيا مدى الحياة لجميع المستخدمين في كافة أنحاء العالم .

لكن فيس بوك من المؤكد أنها لم تقم بذلك بدون سبب حيث أن الشركة كانت تهدف من وراء ذلك إلى زيادة عد مستخدمي تطبي الواتس آب و هذا ما إستطاعت تحقيقه بالفعل و بعد أن أصبح عدد مستخدمي الواتس آب يقدر بحوالي مليار مستخدم نشط حول العالم فإن فيس بوك تدرس حاليا إمكانية إضافة الإعلانات إلى منصة التطبيق حسب ما أفادت به صحيفة تيلغراف الشهيرة .

فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة
فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة

و من المتوقع أن تكون الإعلانات على شكل رسائل بحيث سوف يتوصل المستخدم برسالة من المعلنين و الذين قد يكونون عبارة عن شركات يتعامل المستخدم معها بشكل مسبق مثل البنك الذي أنت مشترك فيه او النادي أو ربما مطعم تزوره بإستمرار أو شركة الإتصالات و ما إلى ذلك بحيث سوف تتوصل برسائل إعلانية على حسابك في الواتس آب كنوع من أنواع الترويج .

فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة
فيس بوك يخطط لإضافة الإعلانات لتطبيق الواتس آب بهذه الطريقة

إلى غاية الوقت الحالي لم يتم بعد تأكيد او نفي الخبر من طرف شركة فيس بوك لكن الشركة بالتأكيد سوف تستفيد من العدد الهائل لمستخدمي واست آب من اجل مضاعفة أرباحها السنوية .

اسماعيل الماحي

إسماعيل ، مغربي الجنسية ، محرر تقني مهتم بعالم التقنية و المعلوميات، أسعى بالتدوين التقني إلى إغناء المحتوى العربي بكل ما يفيد و يساهم في تطوير كل مهتم بالمجال.

أضف تعليق

اضغط هنا لاضافة تعليق

شاركنا رأيك :

سنرسل لك ما يعجبك مباشرة
لصندوقك البريدي

اشترك و سنعمل على ارسال تحديثات المدونة يوميا مباشرة لبريدك الالكتروني.

شكرا لك على الاشتراك.

آه، هنالك شيء ما خاطئ يا صديق.