المجلة الهواتف الذكية

لهذا السبب قامت شركة بلاك بيري بطرد أزيد من 200 موظف

تعتبر شركة البلاك بيري من بين الشركات التي كانت بدايتها قوية جدا في عالم التكنولوجيا و المعلوميات ، حيث أن شركة بلاك بيري قد تربّعت على عرش الصدارة خلال سنوات ماضية لكونها كانت من بين أقوى الشركات التقنية المصنعة للهواتف الذكية إلى أن تلك الأيام الرائعة بالنسبة لشركة بلاك بيري قد مضت لتصبح الشركة اليوم من بين الشركات الشبه بائسة و التي أصبحت تعتمد سياسة تسريح و طرد الموظفين من أجل توفير طاقة الشركة ماديا و معنويا .

.

أصبحت شركة البلاك بيري تعيش نوعا من أنواع الظغوط سواءا على المستوى المادي أو المعنوي حيث أن مدراء الشركة لم يعودوا قادرين على إبداع و إبتكار حلول جذرية للخروج من الركود الذي تعيشه الآن شركة البلاك بيري ، و من وجهة نظر مجلس إدارة الشركة فإن الحل الأمثل يظل هو طرد الموظفين و الذي تم تقديرهم بحوالي 200 موظف مع العلم أن شركة البلاك بيري يبلغ عدد موظفيها ازيد من 6.000 موظف رسمي في الشركة .

الغريب في قرار شركة بلاك بيري أن الطرد لم يشمل الموظفين الغير نشيطين او الموظفين المبتدئين و إنما يعتقد البعض أن الطرد كان عشوائي لكون شركة البلاك بيري قد قامت بطرد أشخاص يعتبرون من افضل موظفيها و خصوصا ” غاري كلاسين ” و الذي يعتبر العمود الفقري للشركة لكونه مبتكر تطبيق الـ BBM و الذي كان سببا رئيسيا في زيادة نسبة مبيعات شركة البلاك بيري لهواتفها في وقت من الأوقات .

هذا الطرد يعتبر طردا مبدئيا فقط حيث أنه مع الأزمة التي أصبحت تعيشها شركة البلاك بيري في الوقت الحالي فإن بعض الخبراء التقنيين يعتقدون بأن شركة البلاك بيري سوف تقوم بتسريح المزيد من الموظفين الآخرين مادام الهدف الرئيسي هو توفير ميزانية الشركة من خلال عدم دفع رواتب الموظفين ، و رغم ان شركة البلاك بيري قد كشفت عن ضعفها بعد طردها لموظفيها فإن جميع التصريحات التي صدرت من الشركة تشير إلى أن البلاك بيري عائدة بقوة و لازالت مستمر على خططها التقنية لإنتاج المزيد من الأجهزة الذكية و هو الشيء الذي يجعلنا نتساءل : هل بالفعل شركة البلاك بيري عائدة أم أنها أوشكت على الإنقراض ؟

.

اسماعيل الماحي

إسماعيل ، مغربي الجنسية ، محرر تقني مهتم بعالم التقنية و المعلوميات، أسعى بالتدوين التقني إلى إغناء المحتوى العربي بكل ما يفيد و يساهم في تطوير كل مهتم بالمجال.

أضف تعليق

اضغط هنا لاضافة تعليق

شاركنا رأيك :