آندرويد أنظمة التشغيل الحماية المجلة الهواتف الذكية

تطبيقات الآندرويد تعاني من فايروسات إعلانية لا يمكن إزالتها

يبدو أن نظام تشغيل الآندرويد لازال يحتل صدراة الأنظمة المستهدفة فيما يخص البرمجيات الخبيثة ، حيث أفاد تقرير بعض الخبراء و المتخصصين أن هناك المئات و المئات من تطبيقات نظام تشغيل الآندرويد تعاني من فيروسات إعلانية لا يمكن أبدا التخلص منها إلى حدود الساعة ، و الخطير في الأمر أن هذه البرمجيات الخبيثة قد وصلت إلى  التطبيقات الأكثر إنتشارا على أنظمة الآندوريد ، و نحن نتحدث عن تطبيق الفيس بوك و كذلك تطبيق تويتر و آنستغرام و المئات من التطبيقات الشهيرة الأخرى .

فريق الخبراء و المتخصصين الذي كان له الفضل في إكتشاف هذه الفايروسات الإعلانية الجديد التي سيطرت على تطبيقات نظامتشغيل الآندرويد هو فريق تابع للشركة العالمية Lookout Security و هي شركة رائدة في مجال أمن و حماية الهواتف الذكية .

الفايروس الإعلاني الجديد و الذي تمت تسميته بـ trojanized-adware هو عبارة عن برمجية خبيثة تسيطر على تطبيقات نظام تشغيل الآندرويد بشكل كامل تماما ، حيث يقوم هذا الفايروس بعرض الإعلانات و تحميلها رغما عن المستخدم للتطبيق ، و مشكلة هذا الفايروس الإعلاني أنه يمكن من خلاله الوصول إلى جميع إعدادات نظام الآندرويد مما يتيح للقراصنة السيطرة على الهاتف أيضا .

و إلى حدود هذ اللحظة فإن الفايروس الإعلاني trojanized adware قد تمكن من الوصول إلى أزيد من 20.000 تطبيق خاص بنظام تشغيل الآندرويد و أغلبها تطبيقات مشهورة و إستعمالها رائج بين كافة المستخدمين ، و قد كانت أعلى الإصابات التي طالت المستخدمين حصلت في دول أجنبية كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا و روسيا و البرازيل ، و لم يتم تسجيل أي إصابة بالفايروس الإعلاني في دول العالم العربي إلى حدود الساعة .

و في الوقت الحالي فإن شركات الأمن و الحماية لازالت تفقد السيطرة على نظام تشغيل الآندرويد حيث أنه لم يتم التمكن بعد من إزالة هذه الفايروسات و يعتقد الخبراء و المتخصصين في مجال أمن و حماية الهواتف الذكية بأن الأمر سوف يطول و الخطورة تكمن في أنه كلما طال الوقت كلما زاد عدد الهواتف المصابة بفايروس trojanized adware .

اسماعيل الماحي

إسماعيل ، مغربي الجنسية ، محرر تقني مهتم بعالم التقنية و المعلوميات، أسعى بالتدوين التقني إلى إغناء المحتوى العربي بكل ما يفيد و يساهم في تطوير كل مهتم بالمجال.

أضف تعليق

اضغط هنا لاضافة تعليق

شاركنا رأيك :