المجلة

إيباي و بايبال ، الإفتراق هو الحل الأمثل !

الخبر الذي طال انتظاره، يعلن أخيرا بعد جدل وتساؤلات كثيرة عن الأسباب والنتائج بين مؤيد ومعارض.

للتذكير فقط، فإن نظام بايبال نشأ في تسعينيات القرن الماضي. وبعد دخوله سوق البورصة سنة 2002، تم شراؤه من طرف إيباي مقابل 1.5 مليار دولار.

An eBay sign is seen at an office building in San Jose, California

 

ولكن منذ عدة سنوات، دار الحديث حول تقسيم الشركة إلى شركتين مستقلتين . حيث أعلن مؤخرا أحد أشهر المستثمرين في الشركة، السيد Carl Icahn ، تأييده لهذا التقسيم. الأمر الذي أثار جدلا في مجلس إدارة الشركة الذي انتهى إلى تقرير الإنفصال لمصلحة الشركتين. وعليه، فانطلاقا من السنة القادمة ستصبح بايبال شركة مستقلة عن الأم إيباي .

حسب مقال نشره موقع Reuters يبين فيه الأسباب التي دفعت مسيري الشركة إلى اتخاذ مثل هذا القرار، بين أن السبب الرئيسي هو التغيرات التي عرفتها السوق .حيث صرح المدير التنفيذي للشركة John Donahoe قائلا : ” إن التغيرات التي تشهدها السوق في جو كبير من المنافسة، ضاعفت النشاط في مجالي الدفع(payments) والتجارة وسيستمر هذا التطور خلال الثلاث إلى الخمس سنوات القادمة “، أي أن توسع المجالين يجعل من ممارستهما تحت سقف واحد أمرا صعبا جدا.

كما يظهر من كلام المدير أنه يشير إلى ظهور Stripe  في هذه السوق الشرسة ، إضافة إلى القادم الجديد Apple  حيث سيطلق هذا الأخير نظامه الخاص للدفع Apple Pay ، كما أن بايبال عبرت عن استيائها نوعا ما ورفضها لضيوفها الجدد الغير مرحب بهم.

PayPal.svg

الغرض من هذا الإنقسام رغم تكتم المدراء، واضح إلى حد بعيد . فهذا الإنفصال ولنقل الإستقلالية ستمنح بايبال حرية أكبر ووسائل تمكنها من التكيف مع متطلبات السوق بسرعة. كما أن إيباي في الوقت الحالي تمثل عائقا في طريق بايبال نحو القمة. فالعديد من المستثمرين ( نسبة كبيرة منهم أقبلت على الشركة من أحل بايبال لا من أجل إيباي) و المحللين يشاطرون هذا الرأي، فعلى سبيل المثال هذا الإنفصال سيتيح لبايبال عقد صفقات جيدة مع منافسي إيباي.

المدير التنفيذي الحالي، سيدع منصبه ويواصل العمل في مجلس إدارة إحدى الشركتين. أما Dan Schulman، المسؤول السابق للدفع عبر الهاتف وعبر الأنترنت في American Express ، سيشغل منصب المدير التنفيذي لشركة بايبال . أما إيباي فستتم إدارتها عن طريق رئيس الأسواق التجارية الحالي للشركة.

من جهة أخرى، الإنفصال قد يفتح المجال للعمالقة كسمسونج ، آبل أو فيسبوك لوضع أيديهم على الشركة إذا أرادوا ذلك.

المصدر بتصرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock